إيران تحرك مجاميع -
إيران تحرك سفنا -
إيران تحرك فصائل -
سواء إيران تحرك -
سواء إيران تحرك فصائل -
منها إيران تحرك -
-
مفكرة الإسلام: كشفت مصادر سياسية عراقية رفيعة المستوى عن معلومات موثقة تتعلق بتزايد نشاط مجاميع شيعية مسلحة على ارتباط بالحرس الثوري الإيراني في المنطقة الحدودية مع المملكة العربية السعودية.
ونقلت صحيفة السياسة الكويتية عن مصدر سياسي رفيع في بغداد أن الأجهزة الأمنية العراقية في محافظتي الناصرية والمثنى, جنوب العراق, سلمت الحكومة المركزية في بغداد برئاسة نوري المالكي هذه المعلومات والتي تضمنت اتهام قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني بإنشاء محطات للمراقبة والتنصت وإقامة معسكرات لتجنيد المسلحين وتدريبهم في مناطق تقع على الحدود المباشرة مع المنطقة الشرقية السعودية.
وتشير هذه المعلومات إلى أن بعض قادة المجاميع العراقية الخاصة شرع بإجراء اتصالات مع زعماء العشائر في المنطقة لتعزيز حملة التحريض ضد السعودية.
وشدد المصدر على ضرورة أن تتعاطى حكومة المالكي مع هذا الملف بجدية وأن تبدأ حملة أمنية جديدة ضد المجاميع الخاصة التي تتلقى أوامرها من سليماني؛ لأن نشاط هذا الأخير غير شرعي ويهدد الأمن القومي العراقي ويمكن أن يسمح لطهران بشن حرب أمنية واستخباراتية وعملياتية ضد السعودية انطلاقاً من داخل الأراضي العراقية.
لكن مراقبين يستبعدون تحرك نوري المالكي ضد سليمان، حيث إن المالكي من أشد حلفاء طهران في المنطقة، ومتهم بفتح الأراضي العراقية أمام إيران للعبث في شئون البلاد الداخلية، كما فتح لها أجواء العراق وأراضيها لدعم النظام السوري في مواجهة الثورة المطالبة بإسقاط حليفها بشار الأسد.
وتزامنت هذه المعلومات مع الاتهامات التي وجهتها بعض المصادر الإعلامية السعودية إلى رئيس المجلس الأعلى الشيعي في العراق عمار الحكيم بأنه أرسل شاحنة محملة بالمتفجرات والأسلحة إلى منطقة القطيف السعودية لتنفيذ عمليات إرهابية.
إلى ذلك، أشارت صحيفة السياسة إلى أن قرار المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي منذ نحو شهر بنقل جزء كبير من النشاط الخارجي للحرس الثوري من مناطق ليست ذات أهمية في الوقت الحالي مثل أميركا الجنوبية أو أفريقيا إلى دول منطقة الجوار الإيراني, قد يعني أن العراق يُراد منه أن يتحوّل إلى قاعدة متقدمة لنشاط العمليات الخارجية الإيرانية.
ولفتت الصحيفة إلى أن بعض الجهات الاستخباراتية الأمريكية حذرت المالكي من أن قرار خامنئي معناه تعزيز الدعم للمجاميع العراقية الخاصة التي تنشط في الغالب في المحافظات الجنوبية ذات الغالبية الشيعية, وأن عليه (أي المالكي) في المقابل أن ينفذ حملات استباقية ضد قادة هذه المجاميع قبل أن تخرج الأوضاع الميدانية عن السيطرة.
وعرضت الاستخبارات الأمريكية على المالكي تعزيز العمليات المشتركة ضد المجاميع الخاصة والخلايا التابعة لقاسم سليماني؛ لأن بعض المعلومات تفيد بأن بعض الخلايا الإيرانية في الخارج انتقل بالفعل إلى مناطق محددة في العراق على الحدود مع السعودية.