اخر اخبار احداث -
مصر اخر اخبار -
مصر اخر اخبار احداث -
اخر اخبار العراق -
نيوز اخر اخبار -
نيوز اخر اخبار العراق -
يقدم اخر اخبار -
يقدم اخر اخبار العراق -
اخر اخبار الفنانين -
الفن اخر اخبار -
الفن اخر اخبار الفنانين -
تغطية اخر اخبار -
اخر اخبار سوريا -
سوريا اخر اخبار -
سوريا اخر اخبار سوريا -
اخر اخبار الفن -
اخر اخبار العالم -
-
اخر اخبار الفلم لمسيء للرسول عليه السلام اليوم الجمعة 1433-من يقف وراء الفيلم المسيء للإسلام اليوم الجمعه 14-9-2012
اخر اخبار الفلم المسيء للرسول عليه السلام اليوم الجمعة 1433-من يقف وراء الفيلم المسيء للإسلام اليوم الجمعه 14-9-2012
http://www.m3d3.net/vb/
الأجواء في واشنطن شهدت ساعات متوتّرة، سواء على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي. فمشاهد اقتحام المحتجّين عدداً من مباني السفارات الأميركية، فضلاً عن مشاهد الهجوم الدامي على القنصلية الأميركية في بنغازي، أعاد إلى أذهان الأميركيين الكثير من صوَر 11 أيلول 2001.
ردود الفعل السياسية الأميركية لم تخلُ هي أيضاً من التوتّر والمزايدات، رافقها سَيل من الضغوط الاقتصادية التي بدَت وكأنّها تصبّ كلّها في خانة تغذية المعركة الانتخابية بين الرئيس باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني. لكن، وبعدما بدأت الأمور تأخذ مسارها نحو التهدئة، أو على الأقل، هذا ما تطمح إليه الإدارة الأميركية، بدا واضحاً أنّ أوباما أظهر رباطة سياسيّة مَكّنته من استيعاب "المطَبّ" الذي تضافرت عوامل عدة على تحضيره، بدا معها وكأنّه سيخسر تفوّقه على خصمه الجمهوري في مجال السياسة الخارجية.
بعيداً عن مجريات الصراع الداخلي بين الجمهوريين والديموقراطيّين، يمكن القول إنّ الإدارة الأميركية وضعت حدّاً فاصلاً بين الموقف من الفيلم المسيء وحرّية التعبير ورفض العنف باسم الدفاع عن الدين. وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي قالت إنّ "القتل باسم أيّ دين يعني أنّ السلام والاستقرار في العالم سيبقى مفقوداً"، أرسلت رسالة سياسية واضحة كرّرتها على مدار يومين، وتوّجتها بالإدانة الواضحة لمضمون الفيلم وبضرورة تحميل الأشخاص أو الجهات التي تقف وراء تصويره للمحاسبة بما لا يتعارض مع حرّية التعبير.
موقف سياسيّ لم يخضع للابتزاز السياسي الذي حاول الجمهوريّون ممارسته ضد إدارة أوباما ومحاولة اللعب على وتر مكانة أميركا وعظمتها.
لكنّ مصادر قريبة من البنتاغون، كشفت أنّ ما جرى، خصوصاً في ليبيا، يُظهر أنّ تخطيطاً محكماً جرى التحضير له بتأنٍّ، وقد تكون أبعاده تتخطّى ما جرى، سواء في ليبيا أو في غيرها من العواصم العربية والإسلامية، بما يتجاوز حتى الحديث عن قضية التغيير السياسي الحاصل في العالم العربي والتخويف من الإسلام السياسي الذي تسلّم مقاليد السلطة السياسية في عددٍ من البلدان العربية.
يقول مراقبون إنّ ما جرى أثلجَ صدر الرئيس السوري بشّار الأسد، وأراحه من الضغوط السياسية ومن استمرار الحدثِ السوري الحدثَ الأوّل
والأبرز على المستويين الإقليمي والدولي. ولعلّ مقولته عن الجماعات الإرهابية المسلّحة والمتطرّفة ستجد صداها في ما جرى ويجري في العالم العربي.
غير أنّ حسم الإدارة الأميركية وتشدّدها في التصدّي لِما حدث، يكشف أنّ سياستها تجاه القضايا الخارجية لن تتغيّر كثيراً، بل يقول مراقبون إنّ أوباما يعمل وفق المعادلة الآتية: أظهر المعسول من لسانك واضرب بعصاك الغليظة.
ويؤكّد هؤلاء أنّ الطائرات الأميركية من دون طيّار تجوب، ليس فقط أرجاء المناطق المتوتّرة، بل قد تكون تجوب أجواء العالم كلّه، من دون أن يشعر بها أحد. فالتفوّق التكنولوجي الذي لا تزال تمتلكه واشنطن في هذا المجال يمنحها ميزات تعجز القوى الأخرى عن بلوغه حتى الآن.
وتؤكّد تلك الأوساط أنّ حرص إدارة أوباما على عدم التورّط في مواجهات خارجية لا يعني أنّها مستقيلة من الأزمات المندلعة.
فالهجمات الجوّية على المتشدّدين، وإرسال القطع البحرية إلى المناطق المتوتّرة، والحديث عن الاستعدادات العسكرية جنباً إلى جنب مع الجهود الديبلوماسية بالنسبة إلى ملفّ إيران النووي، لا يمكن اعتبارها استقالة سياسية أو تعفّفاً عن التدخّل في السياسة الخارجية.
والأمر نفسه ينطبق على العلاقات مع إسرائيل، حيث حَسَم أوباما عدم لقائه رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو، وأرسى شروط لعبته الخاصة في معالجة ملف إيران النووي. الإعلام الإسرائيلي تلقّف الرسالة بشكل واضح وشنّ انتقادات واسعة لنتنياهو، متّهماً إيّاه بمحاولة تخريب علاقات إسرائيل مع أكبر حليف لها، في سياسة وصِفَت بالرعناء.
ويرى مراقبون هنا في واشنطن أنّ شكوكاً كثيرة تحيط بالظروف التي أدّت إلى إطلاق الفيلم عبر شبكة الإنترنت، في ظلّ تصريحات بعض الذين شاركوا في التمثيل فيه، لجهة أنّ ما تمّ عرضه وترجمته وحتى الأشخاص الذين يحكي عنهم الفيلم ليس صحيحاً. وفي اعتقاد البعض أنّ عملية إعداد وتحضير وتوليف كبيرة تمّت تهيئتها بشكل يؤدّي إلى ما حصل من أحداث.
ويعتقد هؤلاء أنّ الأوضاع المتوتّرة التي تسبّب بها الفيلم، المتدنّي فنّياً وأخلاقيّاً ضدّ الإسلام، ستزول، ليعود الستاتيكو الذي كان سائداً قبلها.
"والفرصة" التي حاول البعض استغلالها من أجل مواصلة سياسته في شراء الوقت واللعب على الخلافات أو التناقضات بين القوى الكبرى، سيكتشف سريعاً أنّها سياسة بلا أفق، خصوصاً أنّ مواقف دولية عدة أعادت وضع النقاط على الكثير من الحروف خلال اليومين الماضيين.